The impact of political and social transformations on the costumes of the political elite 1948-2004

Authors

  • Dr. Balqis Abu Osbaa Author

DOI:

https://doi.org/10.58963/qausrj.v1i1.9

Abstract

The fashion of the political elites is determined as a result of the interaction of a group of social, political and cultural factors, which means that the internal and external environment has a role in determining and changing those fashions as well.

The cultural background of the political leader, his ethnicity, his social status, and the political circumstances and variables play a major role in the emergence of members of the political elite in specific and specific fashions.

The costumes of the Yemeni political leaders do not depart from that range, as they arose under fluctuating political and social conditions, and those leaders were produced by the Yemeni reality and its changing circumstances, then changed by the same circumstances that established them according to the different variables and time periods. And his political culture ([1]).

The study of the costumes of the political elite reflects a process of influence and influence between the elite and society. The elite exercises an important influence in shaping values and defining general trends in society as a whole. [2])

The studies that dealt with the concept of the political elite were based on two axioms: the first is related to hierarchy or social gradation, while the second is related to disparity or inequality. The hierarchical form of social hierarchy is due to the different distribution of natural characteristics and features among individuals, while others assumed that this hierarchical distribution is due to the expansion and complexity of contemporary societies. As for the concept of inequality and inequality, it is based on the fact that political power is unevenly distributed in all political systems ([3] ]).

And by studying the fashion of the ruling elite in Yemen during a specific period of its political history, it is possible to study modern Yemeni political history through symbols, and to identify the dynamics of the political system in it. Studying the elite in any society provides one of the basic concepts for understanding the affairs of government and politics in it.

This study will examine the impact of political and social transformations on the fashion of the ruling elite during the period 1948-2004, and by members of the elite we mean those occupying important political positions in society during the study period, and these are specifically:

- Imam Ahmed and his son Al-Badr in the north, and the sultans of Aden in the south.

The presidents of the republic in the northern part are: (President Abdullah Al-Sallal, Judge Abdul-Rahman Al-Iryani, President Ibrahim Al-Hamdi, President Ahmed Hussein Al-Ghashmi, Judge Abdul-Karim Al-Arashi, and finally President Ali Abdullah Saleh).

Downloads

Download data is not yet available.

References

- بلقيس ابو اصبع، النخبة السياسية الحاكمة في اليمن 1978-1990، ( القاهرة : مكتبة مدبولي، 1999)، ص 40.

Lester, Seligman, leadership in New Nations Political Development In Israel, ( New York, prentice-hallInc,1964), p.34

- ابتسام سهيل ، النخبة السياسية الحاكمة في الإمارات، 1972-1986, رسالة ماجستير غير منشورة، ( جامعة القاهرة: كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، قسم العلوم السياسية، 1990)، ص 30.

- عفاف الحيمي، التركيب الاجتماعي للمجتمع اليمني المعاصر، دراسة للمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية للفترة 1980-2000، رسالة دكتوراه غير منشورة، ( جامعة صنعاء: كلية الآداب، قسم علم الاجتماع، 2003) ً 55.

ا لجدير بالذكر أن السادة في اليمن ليسوا جميعا من اتباع المذهب الزيدي، بل يوجد منهم من اتباع المذهب الشافعي، بيد أن السادة الشوافع اقل عددا من السادة الزيود وتنقسم فئة السادة الى عائلات تختلف فيما بينها من حيث الشهرة والمكانة (داخل الفئة ذاتها)، فهناك اسر محددة تتمتع بالامتيازات السياسية والاقتصادية وتأتي على راسها اسرة حميد الدين حيث كانت هذه الاسرة تتربع قمة النخبة السياسية الحاكمة.

- سعيد حميد الغليسي، دور القبيلة في الحياة السياسية اليمنية خلال فترة حكم المملكة المتوكلية اليمنية 1918-1962، ( جامعة صنعاء: كلية الآداب، قسم التاريخ، 2003)، ص 43.

- سيف الدين سعيد آل يحي، تاريخ البعثة العسكرية العراقية إلى اليمن للفترة 1940-1943، ( بغداد، سلسلة الثقافة العسكرية، ط1، 1986)، ص 68.

- عبد المجيد المخلافي، التكامل القومي في اليمن، رسالة دكتوراه غير منشورة، ( القاهرة: معهد الدراسات العربية، 1986)،181

- سيف الدين سعيد آل يحي، تاريخ البعثة العسكرية العراقية إلى اليمن للفترة من 1940-1943،مرجع سابق،ص 71.

- الأستاذ احمد جابر عفيف، مقابلة مع الباحثة ، صنعاء، 15مارس 2004.

- علي الصراف، اليمن الجنوبي،( لندن: دار رياض الريس، 1992)، ص51.

-لمزيد من التفاصيل حول السلطنات نشأتها وتأريخها في الجنوب ، انظر: الموسوعة اليمنية الجزء الثالث، ص 1614-1617

- عادل الشرجبي، الحركات الاجتماعية في اليمن، ص 104،

- المرجع نفسه، ص105

- عبد اللطيف الأدهم، الانتلجنسيا اليمنية، التطور والنشأة، رسالة دكتوراه غير منشورة، ( جامعة تونس، قسم علم اجتماع، 1997) ص 240-241.

New York, Schenkman Publishing Co, 1975) p.3.

- Dekmejian, harrir , Patterns of Political Leadership : Egypt, Lebanon, Israel, ( Albany, State university of NwwYork Press, 1975) p. 9..

- عادل رضا، تطور ومسار الحركة الوطنية في اليمن الديمقراطية، ( القاهرة: دار النصر، 1971)، ص130، ولمزيد من التفاصيل حول التعليم في اليمن قبل الثورة انظر: محمد سعيد العطار ، التخلف الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ص 101

- بلقيس ابو اصبع، مرجع سابق، ص114.

- قحطان محمد الشعبي، الاستعمار البريطاني ومعركتنا العربية في جنوب اليمن، القاهرة: دار النصر للطباعة والنشر والاعلان، 1962

- احمد عطية المصري، النجم الأحمر فوق اليمن: تجربة الثورة في اليمن الديمقراطي، ( بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، 1988)، ص 40

- قحطان الشعبي، مرجع سابق، ص 69

- عبد المجيد المخلافي، ا مرجع سابق، ص 105

- زينب عبد الحفيظ فرغلي، الاتجاهات الملبسية للشباب، ص 50ا.

- عادل الشرجبي، الحركات الاجتماعية في اليمن، رسالة دكتوراه غير منشورة، ( جامعة القاهرة، كلية الآداب، قسم علم الاجتماع، 1997)، ص 104

-القاضي عبد الرحمن الارياني رئيس الجمهورية العربية اليمنية من نوفمبر 1967 حتى 13 يونيو 1974 من أبناء القضاة، ولد في اريان بلواء اب في عام 1910،ورث التعليم والثقافة عن أسرته حيث كان أبوه يدرس الفقه والنحو وعروض الشعر وقد رأس الاستئناف، ولم يقتصر على ثقافة والده بل تابع الثقافة الحديثة كما انه زاول العمل في المحاكم الشرعية وكسب الخبرة وتدرج في القضاء حتى تولى حاكم محكمة، فتولى محكمة الشعر في الاربعينات، واستطاع ان يجمع بين ولائه للقصر وتعاطفه السري مع المعارضة فسجن في حجة من 1948-1953 وكاد ان يعدم بعد انقلاب 1955، وقد عين وزير دولة عام 1960 مع استمراره الارتباط مع المعارضة ولذلك اصبح من الثوار ،عين قبل الثورة بأشهر وزير دولة، وبعد الثورة عين وزيرا للعدل ثم عضوا في مجلس قيادة الثورة، ثم عضوا في مجلس الرئاسة، ورئيسا للمجلس التنفيذي( مجلس الوزراء)، ومنذ نهاية عام 1964 اعلن معارضته مع الزبيري والنعمان لنظام الرئيس السلال والتدخل المصري في شوؤن البلاد، مما ادى الى احتجازه في مصر تحت الإقامة الجبرية حتى عاد في عام 1967، وبعد عشرة أيام تقلد رئاسة الدولة بعد انقلاب 5 نوفمبر 1967

- كانت طبقة لقضاة توازي طبقة الأئمة والطامحين إلى الامامة، لأن لقب القضاة لفئة المتعلمين من القحطانيين كانت معادلة للقب الأسياد من الهاشميين، فلقب القاضي أطلق على كل فقيه غير هاشمي سواء مارس القضاء الشرعي أو لم يمارسه، فلقب القضاة صفة تكريمية، ولقب الأسياد قيمة تشريفية، وكان التبادل بين القيمتين قصدا اماميا، انظر، عبد الله البردوني ، اليمن الجمهوري، ص518

- من مواليد عام 1917 في قرية شعان ناحية سنحان محافظة صنعاء وينحدر من أسرة فقيرة، وفي بداية حياته درس في الكتاب ثم التحق بمدرسة الأيتام واستمر فيها لمدة سبع سنوات، انتقل بعدها الى المدرسة الثانوية التي تم افتتاحها في الحديدة، وكان ضمن أول بعثة عسكرية للدراسة في العراق عام 1936، والتحق بمدرسة الإشارة في بغداد وتخرج منها عام 1936 برتبة ملازم وقد تأثر بما لمسه من فارق حضاري بين اليمن والعراق وأدرك مدى العزلة والتخلف التي فرضها الأئمة على اليمن،فعاد مع زملائه يحملون رغبة قوية في التغيير، سجن اكثر من مرة قبل ثورة 1955، وعمل في عدد من المناصب العسكرية والمدنية، كان أخرها رئيسا للحرس عند قيام الثورة. لمزيد من التفاصيل عن الرئيس عبد الله السلال ، انظر الموسوعة اليمنية( صنعاء: مؤسسة العفيف الثقافية، الجزء الثالث، ص1607-1610.

- عبد الله البردوني، اليمن الجمهوري، مرجع سابق، ص518

-- بلقيس ابو اصبع، النخبة السياسية الحاكمة في اليمن 1978-1990، مرجع سابق، ص 92.

- - ولد في عام 1943 في ماوية لواء تعز،درس الابتدائية في عدة مراكز تبعا لتنقل والده الذي كون نفسه وتميز عن ذويه بالفقه والعدل حتى اصبح قاضيا ، في عام 1955 التحق بالمدرسة التحضيرية ، وفي أواخر الخمسينات التحق بكلية مدرسة الطيران لمدة شهور، ثم اصبح بعد ذلك مساعدا لأبيه في المحكمة في ذمار، وبعد ثورة 1962 فر من ذمار إلى صنعاء خوفا من جماهير ذمار متحصنا بالعمري كسكرتيرا له في الأعمال الحربية والمدنية فأصبح جزءا من السلطة، كما كان عضوا في حركة القوميين العرب بعد حركة نوفمبر بقيادة القاضي الارياني عام 1967، ثم عين وكيلا لوزارة الداخلية ثم قائدا لمعسكر العاصفة فمسئولا عن المقاطعات الغربية والشرقية، ثم عين نائبا لرئيس الوزراء بالوكالة عام 1971، نصب بعد ذلك نائبا للقائد العام حتى قيام حركة 13 يونيو التصحيحية 1974 واصبح الحمدي القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس قيادة الثورة ورئيس الدولة.

-ولد ونشأ في ضلاع همدان بلواء صنعا،وينتمي اجتماعيا الى قبيلة همدان ويرى البردوني ان بيت الغشمي من البيوت التي تسمى بالعقال أي بين شريحة المشيخة والفلاحين التحق بالجيش بالشهادة الابتدائية وترقى الى ان وصل الى منصب رئيس الاركان العامة عام 1975، كان عضوا في حكومة الحمدي منذ عام 1974

-الرئيس علي عبد الله صالح من مواليد 194 من قرية بيت الأحمر في منطقة سنحان لواء صنعاء وهو من قبيلة حاشد ، تلقى دراسته الأولية في مكتب قريته ثم التحق بالقوات المسلحة في 1958 وواصل دراسته وتنمية معلوماته وهو في سلك الجندية، دخل مدرسة صف ضباط الجيش الذين ساهموا في الإعداد للثورة ورقي إلى رتبة مساعد، وفي عام 1963 التحق بمدرسة المدرعات لأخذ فرق التخصص على سلاح الدروع، شغل مناصب قيادية كثيرة منها مدير تسليح سلاح المدرعات، وقائد فصيلة الدروع، وقائد سرية الدروع، واركان حرب كتيبة الدروع، قائد لواء مدرع

- فقد تم تعيين الشيخ مجاهد أبو شوارب في وظيفة نائب لرئيس الوزراء وهو يتمتع بتأييد تحالف قبائل حاشد، وتعيين الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر في المجلس الاستشاري، وتعيين الأستاذ صادق أمين أبو راس وسنان أبو لحوم وعلي المطري أعضاء في مجلس الشعب التأسيسي، انظر ايلينا جلوبفسكايا، التطور السياسي في الحهورية العربية اليمنية، ص 332

-Robert Burrowes ,the Yemen Arab Republic The Politics Of Development, p112.

-أن تفكك الروابط القبلية العشائرية في المنطقة الجنوبية والى حد ما في الوسطى وفقدان الشيوخ لسلطاتهم الواسعة يرجع إلى القرن السابع الميلادي أثناء فترة حكم الرسوليين لهذه المناطق، فقد أوجد الرسولييين جهازا إداريا قويا يمثل السلطة في المناطق التي يحكمونها وركزوا عمليا في أيديهم جميع لوظائف السياسية والاقتصادية والتي كان يقوم بها سابقا الشيوخ( مجلس القبائل) وكان من اثر ذلك التحلل التدريجي للنظام لقبلي اكتساب القبائل الجنوبية مسميات المشاعة الفلاحية، فأقلعت القبائل عن الالتزام بالعرف لقبلي وبدأوا رويدا رويدا ينسون أصولهم القبلية وعلى الرغم من أن القبائل في المناطق لجنوبية لاتزال تنسب نفسها إلى القبيلة إلا أن اسم القبيلة يرجع إلى اسم المنطقة التي يتواجدون عليها.

- زينب فرغلي، مرجع سابق، ص 55.

- برز دوره في تأسي حركة القوميين العرب في الجنوب ودوره النضالي في حركة الكفاح المسلح لتحرير الجنوب المحتل، من مواليد محافظة لحج، تلقى دراسته الابتدائية والمتوسطة في مدارس لحج وعدن ، ثم سافر إل مصر حيث أنهى دراسته الثانوية في القاهرة وتخرج من كلية التجارة، بدأ نشاطه السياسي الحزبي أثناء دراسته في القاهرة حين امتد نشاط حركة القوميين العرب إلى مصر خلال النصف الثاني من الخمسينيات، وفي بداية عام 1958 اصبح ضمن خلية قيادية ضمت خمسة من نشطاء الطلبة من أبناء اليمن أوكل إليها تأسيس فرع للحركة في اليمن، وكلف فيصل عبد اللطيف بذلك،كان من ابرز العناصر القيادية في حركة القوميين العرب الداعية إلى تشكيل جبهة عريضة تتبنى نهج الكفاح المسلح لتحرير الجنوب خاصة بعد قيام ثورة 1962 في الشمال، وبعد أن نجحت حركة القوميين العرب في أن تتوحد مع عدد من الفصائل وتشكل الجبهة القومية لتحرير الجنوب المحتل في 1963 على قاعدة برنامج الكفاح المسلح حتى التحرير، اصبح فيصل عبد اللطيف عضو المجلس التنفيذي للجبهة.كان عضوا في الوفد الذي تولى مفاوضة بريطانيا حتى تم الاعتراف باستقلال الجنوب عين وزيرا للاقتصاد والتجارة والتخطيط في أول حركة وطنية تشكلت في 30 نوفمبر 1967، عين رئيسا للوزراء في 1969، وقد قتل في زنزانته في العام 1970، لمزيد من التفاصيل انظر: الموسوعة اليمنية، الجزء الثالث، ص1716-1723.

- عادل الشرجبي، الحركات الاجتماعية في اليمن، مرجع سابق، ص174-208.

-ينتمي الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر اجتماعيا إلى فئة المشايخ فهو شيخ مشايخ قبيلة حاشد، ورث هذا الموقع عن أبيه الشيخ حسين بن ناصر الأحمر وتميزت أسرته بمقارعة الحكم الامامي حيث استشهد في هذا الصراع كل من أبيه الشيخ حسين بن ناصر واخوه حميد.

لعب أدوارا مؤثرة في المؤتمرات الوطنية التي عقدت بعد قيام الثورة ( عمران، خمر، الحرض، الجند) شارك في حركة 5نوفمبر1967 التي أطاحت بالسلال، كان ومازال يلعب دورا فاعلا في التأثير في القرار السياسي اليمني وتوجيهه، وقد تقلد العديد من المناصب منذ قيام الثورة حتى الآن، أخرها رئيسا لمجلس النواب المنتخب في ظل دولة الوحدة في العام 1993، ومازال رئيسا لهذا المجلس حتى وهو رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح الذي أعلن عن تأسيسه في 13/9/1990، من اندماج مجموعتين أساسيتين قوى قبلية، وتنظيم جماعة الإخوان المسلمين، انظر، بلقيس أبو إصبع ، الأحزاب السياسية والتحول الديمقراطي في اليمن ، ( القاهرة: مكتبة مدبولي، 2004) ص 249

-الجنبية في التاريخ اليمني في الأصل هو الخنجر سمي بـ الجنبية نتيجة لأن الإنسان اليمني اتخذ لها موضعاً علي جنبه حتي أصبح جزءاً منه يرافقه طوال حياتهويذكر أن بداية ظهور الخنجر الجنبية يعود إلي القرن السابع قبل الميلاد بدليل ما يكشف عنه تمثال الملك معدي كرب الذي يظهر عليه تجسيد مصغر لشكل الجنبية اليمنية في صورتها الأولي والتي كانت تشبه السيف في تصميمها أو الخنجر اليمني الذي بدأت صناعته في اليمن منذ العهد السبيء ومروره بمراحل عدة منذ الدولة المعينية عام 1120 ق م، والدولة الحضرمية 65 ق م، والدولة القتبانية 865 ق م مروراً بالدولة السبئية 120 ق م فالدولة الحميرية 115م ــ 628م ثم عصر الإسلام وصولاً إلي العصر الحديث إلي أن أخذت تلك الصورة التراثية البديعة.

Published

2005-06-01

How to Cite

Abu Osbaa, D. B. (2005). The impact of political and social transformations on the costumes of the political elite 1948-2004. Queen Arwa University Journal, 1(1), 22. https://doi.org/10.58963/qausrj.v1i1.9