الشراكة الأوروجزائرية كسبيل لتحقيق التنمية الصناعية المستديمة

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.58963/qausrj.v1i12.151

الكلمات المفتاحية:

التنمية الصناعية ، التنمية المستدامة ، شراكة الأعمال

الملخص

أصبحت البيئة في أيامنا هذه مركز الاهتمام والمصدر الجديد للميزة التنافسية في الأسواق الحالية والمستقبلية للشركات, .وإذا كانت الفترة الماضية منذ الثورة الصناعية هي فترة الإعمال أولا , فان الفترة الحالية مع العقد القادم هي فترة إعادة التوازن بين الإعمال والبيئة بل هي فترة البيئة. ولعل الاهتمام بالبيئية يعود إلى أن الأعمال قد استنفذت الكثير من موارد البيئة غير المتجددة ,وأدت إلى ظهور المشكلات البيئية وتفاقمها بطريقة أصبحت تهدد الأنظمة البيئية الكلية والطبيعية, بحيواناتها ونباتاتها وتركيبتها غير الحية . وان تهديد البيئة هو تهديد للحياة الإنسانية.

إن الإطار المجالي الذي نهتم به هو إطار البحر المتوسط الغربي؛ حيث نعيش حاليا إطارا اقتصاديا يدعو إلى الانفتاح على العالم وإلى التعاون الأورو - متوسطي.

ويعد قطاع الصناعة محوري في الاقتصاد العصري لبلدان البحر المتوسط. فالصناعة صارت تنتج مواد متنوعة، وتساهم بقسط وافر في المنتوج الوطني الخام وتستقبل استثمارات هائلة، ويواكبها مجهود ضخم في البحث التكنولوجي.أما فيما يخص علاقات الصناعة والبيئة، فيمكن القول بأن الصناعة هي القطاع الذي ينتج أكبر كمية من الملوثات وعلى مستويات عدة . لذلك قامت كثير من الدول بالبحث عن مناهج صناعية تسمح بتصور استمرارية الموارد مع تقليص مقدار التلويث. وتخص هذه الأبحاث التكنولوجية ميدان الطاقة, وبإعادة استعمال النفايات قصد تقليص تراكمها بل الاستفادة منها ، إلا أن نفقات هذه التكنولوجية باهضة وقابلة بأن تجعل تكلفة المنتج عالية بالمقارنة مع مستوى عيش السكان. كما يطرح بإلحاح مشكل التمكن من هذه التكنولوجيات في بلدان تستوردها ومازالت لم تتمكن من إنتاجها.

 

الشراكة الأوروجزائرية كسبيل لتحقيق التنمية الصناعية المستديمة

المقاييس

يتم تحميل المقاييس...

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

المراجع

(1) عمورة جمال، "منطقة التبادل الحر في ظل الشراكة الأورو- متوسطية"، مقال منشور في (مجلة علوم إنسانية) ،السنة الثالثة، العدد 26، جانفي6 200.

(2) وزارة الدولة لشئون البيئة ،الادارة المركزية للاعلام والتوعية البيئية ،" تقرير حول الاجتماع الوزاري الثالث للبيئة"، القاهرة،20-11-2006.

(3) مقال على الموقع الشبكي:

http://www.eurojar.org/ar/cahiers-euromed

(4)لمزيد من التفاصيل راجع في ذلك.

Abdelhamid brahimi , « Stratégies de développement pour L’Algerie ;défis et enjeux », édition economica, paris, 1991,p90.

(5) منصور محمد الشريف، "أسباب اللجوء إلى برنامج التصحيح الهيكلي"، في(الملتقى الدولي حول برنامج التصحيح الهيكلي و أثاره على قطاعي التعليم و الصحة)، جامعة باتنة، 20_22 نوفمبر2000، ص ص 10_16.

(6) العلي إبراهيم ،" الاستثمار الحكومي في قطاع الصناعة ودوره في تنمية الصادرات في سوريا" ،رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة دمشق كلية الاقتصاد، 2002، ص80.

(7) مقال على الموقع الشبكي:

: www .somame.maktoobblog.com/about/

(8) نوري منير،"أثر الشراكة الأوروجزائرية على تأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة"، في( الملتقى الدولي حول متطلبات تأهيل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في الدول العربية)، جامعة الشلف، 17-18 أفريل 2006، ص 870.

(9) زعباط عبد الحميد، "الشراكة الأورومتوسطية و أثرها على الاقتصاد الجزائري"، في( مجلة اقتصاد أفريقيا، العدد الأول، جامعة الشلف ،2004، ص57.

(10) Accord Euro-Méditerranéen entre la république Algérienne démocratique et populaire d’une part et, communauté Européenne et ses états membres, d’autre part, art:9 paragraphe 2 et paragraphe 3 .

(11) نوال س ،"2010 عام التحديات والانجازات البيئية"، المسار العربي، مقال منشور بتاريخ 29-12-2010 على www.djazairess.com/

منشور

30-06-2014

كيفية الاقتباس

جاوحدو د., & شاوي أ. (2014). الشراكة الأوروجزائرية كسبيل لتحقيق التنمية الصناعية المستديمة. مجلة جامعة الملكة أروى, 12(12), 20. https://doi.org/10.58963/qausrj.v1i12.151

Plaudit

المؤلفات المشابهة

1-10 من 37

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.